"وعد جليم".. الذي حققه عمرو دياب

الأكثر مشاهدة

إقرأ ايضا

"وعد جليم".. الذي حققه عمرو دياب

"بس أنت تغني وإحنا معاك" لم يكن مجرد طلب أو مساندة أو دعم، بل كان اتفاق ضمني لأشهر قصة نجاح في الثلاثة عقود الأخيرة. بداية القصة كانت سنة 1992، عندما أراد المخرج الكبير خيري بشارة، أن ينهي فيلمه "آيس كريم في جليم" بصورة جميلة للمطرب الشاب عمرو دياب، أو نجم الشباب كما كان يطلق عليه وقتها، وتوقف المشهد عند حفلة على شط عروس البحر الأبيض المتوسط في الإسكندرية، ووقف عمرو دياب حينها يغني أمام مجموعة من الشباب بموسيقى الجيل وقتها، وكلمات الكبير مدحت العدل: "أنا جوه دماغي حاجات هتغير وجه الكون .. أحلام ألوفات وهطولها وفين ما تكون" وأوقفني هذا الجزء من الأغنيةـ وتساءلت: هل كان يقصدها فعلًا مدحت العدل؟ هل كان ينويها عمرو دياب بالفعل؟ الإجابة ترسخت لدينا بعد 25 سنة.. نعم استطاع عمرو دياب أن يغير الكثير والكثير في عالم الموسيقى، تحول دياب من مطرب ناجح إلى حلم لكل الشباب. ومن رأيي الشخصي والمتواضع أن عمرو دياب هو درجة علمية للتفوق والنجاح، هو 10 من 10، هو النسبة المئوية للمجموع التراكمي، نجاحاته لا تتوقف عند مرحلة بعينها أو جيل، إنما تمتد لتصل لكل الأجيال، لديه القدرة على التغيير والابتكار. "30 سنة" صنع عمرو خلالها ذكرياتنا، وأحلامنا، من حلم الطفولة، وشوقنا أكتر شوقنا، وميال، وبالحب اتجمعنا، إلى المراهقة، ونور العين، وعودوني، وتملي معاك، وإلى الشباب والنضج، أصلها بتفرق، وبناديك تعالى، وحتى الآن كان ولازال عمرو، الحارس الأمين لمشاعرنا، وذكرياتنا والاختيار المفضل الذي ليس له بديل. عمرو دياب هيعيش معانا لأن الارتباط هنا ليس شرطي متعلق بنجاح ألبوم أو كليب، بل مرتبط بفكرة جيل أراد أن يصنع فنه وموسيقاه بنفسه أبجدياته ومؤرخه هو الهضبة. وينتظر عشاق الهضبة هذه الأيام صدور ألبومه الجديد "معدي الناس".  
2017-08-06 15:33:17

آخبار ذات صله

تابعنا على الفيس بوك

التعليقات