عندما تصنع "تاء التأنيث" السلام.. 3 حصلن على "نوبل"

الأكثر مشاهدة

عندما تصنع "تاء التأنيث" السلام.. 3 حصلن على "نوبل"

  هناك نساء ناضلن بكل الطرق للوصول إلى صنع السلام، ورفضن الدماء والعنف والعنصرية، وتحدين الواقع المرير وتغلبن على الخوف، من جانبه يرصد موقع قناة "النهار" أشهر 3 سيدات حصلن على جائزة نوبل للسلام، وهن:   مالالا يوسف: فتاة باكستانية بدأت نضالها عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" عام 2009، اختارت لها اسم مستعار وهي مازالت في الـ12 من عمرها، لترصد حركة طالبان المتشددة، كانت تندد بجرأة بأفعالها ضد حقوق الإنسان، والعنف تجاه المرأة، وحرمان النســاء من التعليم، والعديد من الممارسات التي وصفتاه بالهمجية، وكان ذلك تحت غطاء الدين.   وفي عام 2012 وهي تستقل حافلتها المدرسية رصدها أحد المتشددين وقام بإطلاق الرصاص عليها وأصيبت بطلقة في الدماغ اخترقتها لتصل إلى الكتف، وبعد تحضيرهم لمراسم الدفن والجنازة نقلتها طائرة إماراتية لبريطانيا؛ لاستكمال علاجها ثم الاستقرار في لندن مع أسرتها؛ ونجت مالالا من موت مُحقق.   قوي موقفهـا للغاية، للدرجة التي جعلتها تلقي خطابًا داخل أروقة الأمم المتحدة، منددة بأعمال طالبان، وأصدرت كتابها "أنا مالالا" الذي رصد رحلة غير متوقعة لطفلة تحكي عن تاريخ باكستان، حيث كانت تعيش وحياتها في بريطانيا والعيش برفقة أسرتها، وأبيها الذي شجعها على القراءة واستكمال تعليمها حتى أصبحت أصغر مرشحة لجائزة نوبل للسلام.   ونجحت مالالا في الحصول على توقيع  2 مليون باكستاني على عريضة وطنية ساعدت على التصديق على الحق في تعليم المرأة في باكستان؛ ليصبح من أهم أولويات البلاد، لتنال على خلفيتها الجائزة الوطنية الأولى للسلام في باكستان، وجائزة السلام الدولية للأطفال. من بيــن 278 مرشحا لنيل جائزة نوبل للسلام في 2014، من بينهم الرئيس الروسي بوتين، وبابا الفاتيكان، وأكثــر من 40 منظمة دولية للسلام انتـزعت الفتاة الباكستانية الجائزة، رغم سنها الصغير الذي لم يتجاوز 17 عامًا؛ لتكون بذلك أصغر من فاز بجائزة نوبل للسلام.   ليما غبوي: سيدة السلام الليبيرية التي استطاعت بأفكارها ومجهودتها إنهاء حربين دمويتين في بلدها، ولدت ليما غبوي 1972، في ليبيريا وعاصرت الحرب الأهلية الأولى، لتنظم رابطة نساء من أجل السلام، آمنت بأهمية دور المرأة في إصلاح أخطاء الرجال التي تقودهم إلى الاقتتال، كما استطاعت هذه الرابطة أن تضم نساء من مختلف الفئات والمعتقدات، اجتمعن حول هدف واحد؛ وهو "إيقاف الحرب". اعتمدت فكرة الرابطة على اعتصام النساء في الشوارع تحت الأمطار والقصف بالزي الأبيض، رافضين كل صور التهديد، فعلى حد قولهن لن يحدث أسوأ مما مر عليهن من قتل وسفك للدماء، فالحرب استمرت ما يزيد عن 13 سنة، وراح ضحيتها 250 ألف قتيل.   أونغ سان سو تشي: معارضة وناشطة ديمقراطية في ميانمار، دعت إلى نبذ العنف وقد صرحت 1999 بقولها: "إن الجنرالات لا يدركون معنى كلمة حوار"، تحظى سو تشي بشعبية كبيرة، كما تحظى بدعم غربي وأمريكي، وينظر إليها في الغرب كمانديلا أو غاندي.   ألقت أول كلمة علنية لها في أغسطس 1988، طالبت فيها بتشكيل حكومة انتقالية لبلدها الخاضع للأحكام العرفية، مطالبة بإجراء انتخابات حرة، ثم بادرت ومعارضون آخرون بتأسيس حزب الرابطة الوطنية للديمقراطية، وحقق حزبها في مايو 1990، فوزًا كبيرًا، لكن الحكومة العسكرية رفضت الاعتراف بها.   دعت عضوات مجلس الشيوخ الأمريكي بدعم من لورا بوش قرينة الرئيس ووزارة الخارجية للعمل من أجل الإفراج بدون شروط عن سو تشي التي أمضت قرابة 11 عامًا رهن الاحتجاز المنزلي أو خلف قضبان السجون، لم تتمكن سو تشي من تسلم جائزتها شخصيًا "نوبل للسلام عام 1991" حتى 2012، بعد 21 عامًا من الحرمان من الحرية.    
2017-08-09 12:05:23

آخبار ذات صله

تابعنا على الفيس بوك

التعليقات