لعنة قد تحرق منزلك.. قصة لوحة "الطفل الباكي" التي يعلقها المصريون

الأكثر مشاهدة

لعنة قد تحرق منزلك.. قصة لوحة "الطفل الباكي" التي يعلقها المصريون

"الطفل الباكي" لوحة ذات انتشار واسع منذ عام 1950 رسمها الفنان الإيطالي "جيوفاني براغولين"، واسمه الحقيقي "برونو أماديو"، يحكى أن قصة اللوحة جاءت في يوم مترب وحار بمدريد،  حيث سمع أماديو صوت بكاء أسفل مرسمه، عندما نظر من الشرفة رأى صبيا يرتدي ملابس بالية ويبكي، أخذته الشفقة على الصبي واصطحبه وأطعمه ثم رسم له بورتريه، وقد زاره الولد بعد ذلك مرارا ورسم له بورتريهات عديدة، وطوال تلك الزيارات لم يتوقّف الصبي عن البكاء كما لم يتفوه بكلمة.   وبعد وقت قصير من لقائه الأول مع الصبي، زار الرسام في بيته كاهن محلي في حالة ارتباك، وكان الكاهن قد رأى الصورة التي رسمها الفنان للصبي، وأخبره أن اسمه "دون بونيللو" وأنه هرب إلى الشارع بعد أن رأى والده يتفحم حتى الموت عندما التهم حريق بيتهم، وقد نصح الكاهن الرسام بأن لا يفعل المزيد من أجل الصبي؛ لأنه أينما ذهب كانت النار تشب في إثره، ارتعب أماديو من حقيقة أن رجلا متدينا ينصحه بأن يدير ظهره لصبي يتيم وضعيف، وفي النهاية تجاهل الرسام نصيحة الكاهن وبادر إلى تبني الصبي، بعد ذلك بوقت قصير وفي الأشهر التالية بيعت نسخ كثيرة من البورتريه على نطاق واسع في طول وعرض أوربا، وأصبح الرسام ثريا جدا، ويقال إن الرسام والصبي عاشا حياة مريحة بفضل نجاح اللوحة، واستمر كل شيء على ما يرام إلى أن عاد الرسام إلى بيته ذات يوم ليفاجأ بأن بيته ومرسمه احترقا عن آخرهما وسويا بالأرض.   تدمرت حياة الفنان ثم لم تلبث أصابع الاتهام أن وجهت إلى الصبي بونيللو الذي اتهمه الرسام بإشعال حريق متعمد في بيته، غير أن الصبي هرب من البيت ولم يره أحد بعد ذلك أبدا، لكن في أحد الأيام من عام 1976 تناقلت الأخبار نبأ حادث سيارة رهيب وقع في أحد ضواحي برشلونة، ويبدو أن السيارة ارتطمت بجدار خرساني بينما كانت تسير بسرعة جنونية لتتحول إلى كرة من نار، وداخل الحطام احترقت جثة السائق وتشوهت، وتبين أن السائق كان شابا يبلغ من العمر 19 عاما وكان اسمه دون بونيللو، وبعد مرور فترة قصيرة على الحادث تواترت تقارير صحفية عديدة عن حوادث اشتعال نار غريبة في العديد من أنحاء أوربا.   ولكن المفاجأة الغريبة، هي أنه لم يعثر على أي سجلات في برشلونة تشير إلى موت شاب باسم "دون بونيللو" في حادث سيارة، كما لم يعثر على أي سجلات عن فنان احترق بيته باسم برونو أماديو أو جيوفاني براغولين أو حتى فرانكو سيفيل، وبرغم اللعنة التي طاردت اللوحة لم تؤثر في شعبية الصورة، بل انتشرت كألسنة اللهب مع بدايات القرن الحادي والعشرين بفضل انتشار ورواج الانترنت.  
2017-08-30 10:52:07

آخبار ذات صله

تابعنا على الفيس بوك

التعليقات